المرداوي
463
الإنصاف
قال في الواضح اختاره الأكثر . وجزم به القاضي في الجامع الصغير وابن عقيل في التذكرة . وقدمه في المستوعب والخلاصة والبلغة وإدراك الغاية . وأطلقهما في الفصول والمذهب ومسبوك الذهب والكافي والهادي والرعاية الكبرى . وعنه أنت مطلقة ليست صريحة ذكرها أبو بكر لاحتمال أن يكون طلاقا ماضيا . قال الزركشي ويلزمه ذلك في طلقتك . وقيل طلقتك ليست صريحة أيضا بل كناية . قال في الفروع فيتوجه عليه أنه يحتمل الإنشاء والخبر وعلى الأول هو إنشاء . قال الشيخ تقي الدين رحمه الله هذه الصيغ إنشاء من حيث إنها هي التي أثبتت الحكم وبها تم وهي إخبار لدلالتها على المعني الذي في النفس . وفي الكافي احتمال في أنت الطلاق أنها ليست بصريحة . وقيل إن لفظ الإطلاق نحو قوله أطلقتك صريح وهو احتمال للقاضي ورده المصنف والشارح . وأطلق في المستوعب والبلغة فيه وجهين . فوائد . إحداها لو قال لها أنت طالق بفتح التاء طلقت على الصحيح من المذهب وعليه أكثر الأصحاب وقدمه في الفروع وغيره . وقال أبو بكر وابن عقيل لا تطلق . قال في الفروع ويتوجه الخلاف على المسألة الآتية . الثانية لو قال لزوجته كلما قلت لي شيئا ولم أقل لك مثله فأنت طالق